الإقناعالتفاوضالتواصلالعلاقاتالمشاعرالمعاملاتلغة الجسد

الإستماع والإنصات والإصغاء في التواصل مع الآخرين

الإستماع إلى شخص أو الإنصات إليه أو الإصغاء لما يقول  :

يقول “هيرمان برس” ، في كتابه “استمع لي أستمع لك”، مُعرفاً الإستماع، والإصغاء والإنصات ومُوضحاً الفوارق بينهما في أهمية إنشاء تواصل فعال مع الآخرين : ” لابد من التعرف على التعريفات اللغوية للإستماع، والإنصات، والإصغاء…

  • فالإستماع هو إدراك ما يقوله المتحدث بحاسمة السمع فقط وهي الأذن “دون قصد التركيز معه”. 
  • وأمَّا الإنصات فهو السكوت للإستماع للمتحدث “قصد الإستماع”.

ويلاحظ أن الإنصات يتطلب من المنصت تركيزاً أكثر على ما يقال، حيث أن الفرد يمكنه الإستماع لأكثر من شخص، ويمكنه الإستماع وهو يتحدث أيضاً، ويمكنه الإستماع وهو شارد الذهن، كما يمكنه الإستماع وفكره مشغولاً بأمور أخرى غير تلك التي يسمعها .

ويشترك في الإستماع والإنصات إمكانية تحقيقهما دون مُشاهدة المتحدث، فيُمكن مثلاً أن نستمع إلى الراديو، وننُصت له، أو أن نستمع إلى متحدث في غُرفة مُجاورة لا نراه بأعيننا .. إلخ .

  • أما الإصغاء فهو الإستماع إلى المتحدث وله، أيّ أستمع له وإليه، فالإستماع له يكون بحاسة الأذن، أما الإستماع إليه فهو في حاسة العين، لأن العين تنقل للمصغي التعبيرات التي يرغب المتحدث في إيصالها للمستعمين، عبر حركاته التعبيرية للوجه، العين ، اليد ، الأطراف ، وغيره .

ومن خلال ما سبق يمكن استخلاص أن الإضغاء هو أعلى مراحل تواصلك مع الآخرين، وأن تعريف الإصغاء هو التوجه نحو الآخرين ونحو ما يحاولون التعبير عنه، ويبدأ الإصغاء بفهم الإطار العام لما يدلي به المتحدث وما يتضمنه هذا الإطار داخلياً، وإرسال استجابات بناءه من المُصغي تُساعد المُتحدث على التعبير عن أفكارة ومشاعره، مع التركيز على الإستماع لكل ما يقال، وليس التركيز على ما تود سماعه فقط .

أهمية الإصغاء :

يقول “الإصغاء جزء هام من الإتصالات الإنسانية الفعالة وهو مهارة هامة لتحقيق اتصال جيد، ومعرفة قدرات الآخرين، والتخفيف من غضب المتحدثين، ورفع معنوياتهم، والتعرف على الحقائق الهامة من الأحاديث الطويلة التى يدلى بها الآخرين، وبناء عليه فإنه لا يمكنك تحقيق تواصل جيد واتصال جيد مع الآخرين بدون موهبة الإصغاء الجيد لهم.”

  ~ هيرمان برس … “كتاب استمع لي أستمع لك”

 

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق