الإقناعالتآثيرالتفاوضالتواصلالجاذبيةالعقلالمظهرلغة الجسد

هذا ما يحدث في عَقلك عند مقابلة شخص ما للمرة الأولى

  • العقل الباطن يعالج العديد من المعلومات في المقابلة الأولى

يقول كيفين هوجان “هل تودّ أن تحصل على بعض المعلومات فيما يتعلق بما يجرى في تلك الآله الرهيبة التي لا يتجاوز وزنها الأرطال الثلاثة والتى تقع في جُمجمتك خلف عينيك :

” عندما تقابل شخص ما للمرة الأولى، تنشط ملايين الخلايا العصبية الموجودة في المخ، ويستيقظ عقلك على الفور، ويحاول المخ مباشرتاً وفي لحظات تصنيف هذا الشخص داخل نمط معين . ترى من يشبه ؟ هل هذا جيد ؟ هل هي جذابة ؟ ما الشيء الفريد فيه/فيها ؟ ما الشيء المألوف،

يتم كل هذا بأجزاء من الثواني دون تفكير أو وعي، إنها الطريقة التى يعمل بها المخ ، فإذا كان عليك أن تقوم بتحليل واع (على مستوى العقل الواعي) لكل شيء في كل شخص جديد تقابله فإنك ستكون مشغولاً للغاية على مستوى الوعي لديك لدرجة أنه لن يكون لديك القدرة على التفكير في شيء بخلاف مظهرة وكيف يبدو !!

وبدلاً من أن تضطر لذلك فإن العقل اللا واعي (العقل الباطن) يبدأ فوراً في العمل ويقوم بإصدار جميع الأحكام والتقييمات، ويصنف الشخص على أنه ناجح أو فاشل، مقبول أو مرفوض، في غضون أربع ثوان تقريباً ! وأحياناً يحدث هذا في أقل من ذلك، وأحياناً يستغرق الأمر أكثر من ذلك ولكن في تلك اللحظات الأولى التى تقابل فيها شخص ما لأول مرة يعمل عقلك على تكوين استجابة شديدة القوة بقبول الشخص أو رفضه، وتلك الإستجابة بالطبع لا تتعلق بالشخص نفسه، ولا ديانته ، ولا حزبه ولا أرائه ولا المنتج أو الخدمة التى يقدمها ولا الطلبات التى يطلبها منك ، إنها مجرد استجابه مبدئية بقبول مبدئي أو رفض صادراً من عقلك اللاوعي في اللحظات الأولى َ .

  • يقوم العقل بأكثر من مجرد عملية رأي بسيطه

يقول : إن المخ يقوم بأكثر بكثير مما هو مجرد عملية معالجة بسيطه، في تلك الثواني القليلة الأولى، بل إنه أيضاً يلاحظ كل شيء في المظهر كالزينة والحلي والرموز التى يختارها الشخص عن قصد (دبابيس الزينة، القلادات ، الخواتم، المساحيق ، الروائح ، الملابس ، إلخ) كل هذا تتم ملاحظته ومن ثم يتم الترشيح والتصنيف على الفور تقريباً عن طريق أجزاء المخ المتعدده، وما يحصل في النهاية هو أنك تحصل على استجابة أو رد فعل داخلي يحدد ما إذا كان هذا الشخص مقبولاً بالنسبة لك من عدمه.

ليس هذا أمراً عادلاً !

يقول “ليس هناك شيء من العدل، أو السلامة، أو المنطقية في هذة العملية، إنها بمثابة تقييم فوريّ مباشر دائماً، وغالباً ما يكون باقياً ومستمراً، ونادراً ما يتم منحه فرصه أخرى للتفكير . (لكنها آلية عمل عقلك اللا واعي) . انتهي.

~ كيفين هوجان  – علم التآثير “بتصرف وشرح”

 

 

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق