الإقناعالتآثيرالتفاوضالتواصلالعلاقاتلغة الجسد

محاكاة التنفس أحد سُبل صنع التناغم مع طرفك الآخر

محاكاة التنفس تصنع التناغم بينك وبين الطرفك الآخر :

عن تقنية مُحاكاة التنفس مع الآخرين وتقنيات صنع التناغم أثناء المقابلات الشخصية معهم يقول كيفين هوجان في علم التآثير : من المعروف أنَّ أحد أساليب المحاكاه الصعبة هو أسلوب محاكاة أو مجارات التنفس مع طرفك الآخر/ عميلك، فالتنفس هو إحدى أكثر وظائف الجسد التي تتم دون وعي ،

ومحاكاة التنفس هي أحد أفضل مسببات التناغم والتآلف بين الطرفين على الإطلاق ، فأيَّ شخصين يجلسان بجوار بعضيهما في حالة من التآمل العميق غالباً ما يتلاقي إيقاع الشهيق والزفير لديهما .

إن قيامك بمحاكاة تنفس طرفك الآخر أو عميلك (محاولة التنفيس بنفس الإيقاع شهيقاً وزفيراً) سيصنع رباطاً رائعاً من المودة والحميمية أثناء هذا اللقاء أو المقابلة سواء كان لقاء عمل أو مقابلة شخصية أو غير ذلك .

متى يفيدك محاولة محاكاة التنفس :

إذا كنت في مقابلة مع شريك محتمل، أو شخص عزيز تتطلع لتقوية العلاقة معه أو صنع حميمية أو ترك انبطاع جيد لديه، أو كنت حتى في مقابلة عمل هامة مع أحد عملائك أو مع عميل جديد، فإن أحد سبل التآثير الجيدة وصنع المودة العملية مع طرفك الآخر هو محاولة محاكاة التنفس شهيقاً وزفيراً بنفس الإيقاع بطريقة لطيفة وغير ملفته، أثناء اللحظات التي لا يكون فيها تواصل شفهي أو انخراط كبير بالحديث .

– يقول كيفين شارحاً ذلك : “عندما تراقب تنفس عميلك، ابدأ في أخذ شهيق عندما يبدأ هو في ذلك، ومن ثم قم بإطلاق الزفير عندما يقوم هو بذلك، حاول مجاراة ذلك في نفس الوقت، ومن الأفضل دائماً أن تمارس هذا الأسلوب عندما لا يكون هناك تواصل شفهي، (الأوقات التى يقل فيها تناوب الحديث) على سبيل المثال في أوقات تناول القهوة أو غير ذلك .

يمكنك تجربة ذلك في المنزل عن طريق محاكاة تنفس أحد قريب منك قبل محاولة التطبيق المُباشر مع عميل لك أو علاقة عاطفية أو شراكة أو غير ذلك .

إن معرفتك بكيفية محاكاة طريقة تنفس الطرف الأخر في مقابلاتك هو أمر ممتاز في صنع المزيد من المودة وترك انبطاع رائع، يختتم كيفين هوجان كلامه عن ذلك قائلاً “تُظهر أبحاثنا أنَّ محاكاة أسلوب تنفس شخص أخر يتسبب في أن يرى كلا الشخصين أحدهما بمزيد من الإستحسان والتقدير” .

 

~ محاكاة التنفس تصنع التناغم – عن كيفين هوجان – علم التآثير

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق