أنت والزواجمنشن علاقات

كيف اتغاضى عن عيوب زوجي

يُعلمنا الدكتور هارفيل هندريكس خبير العلاقات الأسرية وصاحب الكتب الأكثر مبيعاً في العلاقات أحدّ الدروس في طريقة التعامل مع عيوب الزوج ويجب عن سؤال كيف اتغاضى عن عيوب زوجي قائلاً : إنّ الحل الدائم هو أن تعلم نفسك التقبُل.

تقبل زوجك أحد الدروس العظيمة للحياة الزوجية

التقبل هو واحد من تلك الدروس التي ستتعلمها و تمارسها يوميا فيما يخص علاقتك مع زوجك، و هو لا يشمل فقط صفات شريكك وعيوبه، بل يمتد أيضاً ليشمل أسلوبه و طريقته في أداء الأشياء, فإن على كل شريكين أن يتعاملا مع الإختلافات بينهما، و أساس التعامل مع هذه الاختلافات يبدأ بالاستعداد لتقبل الشريك أو الزوج كما هو بالضبط.

و لكن كيف كيف اتغاضى عن عيوب زوجي , إذا كانت مزعجة , أو حتى تغضبني ؟

الإجابة هي : سيُمكنك ذلك عن طريق الإيحاء لشريكك بما تشعر به تجاهه من تقبل و تفهم غير مشروطين بوجود ظروف معينة و الإعتياد على التعايش مع ما قد يزعجك من صفاته الشخصية.

قد تكون شريكتك هي من تجلب لك السعادة و لكنها على الرغم من هذا لم تُخلق من أجل ذلك فقط . فإن لها كيانها الخاص, ورغم أن إسعادك يعد هدفا من الأهداف التي تصبو إليها، إلا أنه ليس الهدف الأوحد، عليك أن تتذكر دوماً أنها بشر, لها احتياجاتها, و رغباتها , و خططها مثلك تماما , و تأكد أن ذلك سيساعدك بشكل عظيم على أن تعي درس التقبل جيداً.

قصة لطيفة عن التقبل

بالحديث عن تيري، إن تيري يحب كل ما يتعلق بالتكنولوجيا بينما تشعر زوجته شيلا بالرهبة منها ,فهي تفضل أن تدون قوائم احتياجاتها على الورق بدلا من أن تستخدم الحاسب الآلي, و كان اختيارها هذا بعيداً كل البعد عن تيري , فبالنسبة له كان الحاسب الآلي آلة مثيرة للعجب؛ و لم يكن أبدا قادراً على تفهم رفض شيلا للتعامل مع هذا الجهاز. لقد أمضى تيري الساعات الطوال في محاولة حصر المزايا و المنافع التي ستعود عليها من جراء تحويل أنظمتها إلى أقراص الحاسب الآلي بدلا من النوتة اليومية التي تستخدمها.

و بعد أشهر عديدة من محاولاته لإقناعها بمزايا تلك النقلة, بدأت شيلا تشعر بأنها لابد و أن تتعامل مع الموقف , فشرحت لتيري أن هذه الأجهزة ببساطة لا تستهويها , و أنها تريد منه أن يفعل كما تفعل هي معه , فهي لم تحاول أن تقنعه بعدم استخدام هذه الأجهزة و سوف تقدر له احترامه لاخيارها بأن تترك كل أنظمتها تسير كما اعتادت هي , و التمست منه راجية أن يتقبل موقفها سواء تفهمة أم لا.

و لقد التزم تيري بذلك . على الرغم من اندهاشه إزاء رفض أي شخص استخدام التكنولوجيا الحديثة، لقد أحب من شيلا قبولها كل عيوبه , بما في ذلك عادته بإعطاء أوامر غير ضرورية ، وتعلّم أن يقبل وجهة نظرها بلا قيد أو شرط .

 فهل تتقبل أنت شريكك زوجك/ زوجتك كما هو ؟

إن لم تكن تفعل، ففكر كيف يكون الأمر لو لم يتقبل شريكك أيضاً شيئاً ما في شخصيتك، ربما ساعدك ذلك على إدراك واحدة من تلك الهبات العظيمة التي يمنحها الحب , ألا و هي التقبل غير المرهون بشرط أو قيد من جانب كل طرف إلى الطرفّ الأخر.

المصدر:

  • كتاب إذا كان الحب لعبة فهذة قوانينها – شيري كارتر سكوت
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق