أنت والحب

كيف أجعل شخص يحبني وهو لا يراني

تتسائل إحداهم كيف أجعل شخص يحبني وهو لا يراني ، هناك دائماً طريقة لذلك، وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو غريباً للبعض لكنه يحدُث، ومن المؤكد أنّ هذة مشكلة تتسائل عنها بعض الفتيات، أو حتى البعض من الشباب عندما يشعر أنه في مأزق الحب الذي سيطر على قلبه، أو فتاة سيطر الحب على قلبها لو كان الشخص الذي تحبه لا يراك كثيراً أو لا تتاح لكما اللقاءات التي هي غالباً مفتاح وصول العلاقة إلى درجة جيّدة من الترابط، لكن لحسن الحظ توجد دائماً طريقة في الحب، وحتى لو كان من تحبه لا يراك كثيراً فهناك ما يمكنك فعله بالتأكيد لتجعل الشخص الذي لا يراك يقع في حبك.

الحب عن بعد دون لقاءات:

بحكم أماكن الإقامة البعيده مثلاً، أو بحكم العادات والتقاليد في بعض الأماكن، أو بحكم السفر والتنقل أو غيره، قد يكون حبيبك لا تراه ولا يراك كثيراً، ولا يتاح لك ذلك، بينما أنت مشغول بكيفية السيطرة على قلبه وجذبه إليك، واللطيف أنه بالفعل بإمكانك ذلك، عن طريق اتباع استراتيجيات التواصل المختلفة مع هذا الشخص، واتباع كل الطرق التي تؤدي في النهاية إلى قلبه، ولكن يجب أن تعرّف أننا هناك نحاول إفادتك إلى تلك الطرق السهلة التي تساعدك في لفت نظر من تحب أو جعله يتعلق بك بينما هو لا يراك، لكن في الحقيقة إنّ استمرار العلاقة وقوتها وترصينها سيحتاج إلى التواصل الفعلي عن قُرب.

ماذا يمكن فعله عندما يكون الشخص الذي تحبه لا يراك كثراً :

هناك الكثير دائماً لتفعله، والحياة مليئة بقصص نجاح في مثل هذا الموضوع، فيجب أن تعرف أن للحب استراتيجياته، وأنه حسب توصيف الكثيرين لعبة ممتعه، إذا ما أدركت قواعدها وفهمت طريقة عمل العقل البشري خصوصاً فيما يتعلق بالمشاعر فيمكنك فعل الكثير لجعل حبيبك الذي لا يراك ينجذب إليك ويرغب في المزيد من تقوية العلاقة، هناك ما يمكنك فعله على مستوى ذاتك أولاً، ثم على مستوى طرق التواصل المتاحه، ثم على مستوى ما تقدمه لهذا الشخص الذي تحبه، ثم كيف تقوي هذة العلاقة عندما تبدأ بالفعل.

إذاً كيف أجعل شخص يحبني وهو لا يراني :

أولاً: عزز من ثقتك بنفسك وجدارتك بقلب من تحب حتى تُحسن التصرّف : إذا اعتقدت أولاً أنك لست جدير بقلب هذا الشخص أو أن الأمر صعب نوعاً ما، أو كان لديك اعتقاد بشكل أو بأخر أنك لست جدير بالحب، فكل من ستجذبة إليك من أحبّاء أو شركاء سيتعاملون معك بطريقة لا شعورية على هذا الأساس، وعلى العكس إذا كنت تطلب الإحترام والطعف والإهتمام والنزاهه في علاقتك مع نفسك، فإنك تضع أسس لكل شركائك ومحبيك المحتملين، إنّ أول ما تفعله أن تثق بقدرتك وتٌحب نفسك بأكبر مما تريد أن يحبك الشخص الأخر.

ثانياً : التواصل والإهتمام المباغت يصنع معجزات : إذا كان الشخص الذي تحبه لا يراك، أو لا تراه، أو لا تستطيع ذلك، فلا نعتقد أن هناك شيئاً يجعل من التواصل بينكما مستحيلاً، اصنع جسر من التواصل، واسع لذلك بقدر ما تستطيع فعله، التواصل عبر الهاتف، أو الرسائل القصيرة، أو سبل التواصل الإجتماعي، الإصرار على محاولة التواصل باهتمام هو أمر يثير لدى جميع البشر الإحساس بالأهمية لدى الأخرين وسرعان ما يتحول هذا الإحساس إلى مبادلة.

ثالثاً : أظهر إصرارك عليه: من خلال أي وسيلها تصطنعها أظهر أنك حريص للشخص الأخر على البقاء قريباً منه، كرر هذا وحاول مرة بعد مرة، يحب جميع البشر بلا استثناء وبكل أجناسهم إصرار الأخرين عليهم، لكن يجب أن تعرف أن ثمة فارق بين الإصرار وبين الفضولية المُملّة، كن لطيفاً في كافة ما تقوم به من سبل اتصال مع حبيبك.

رابعاً: أظهر لهذا الشخص أنه لم يعد وحيداً: شارك معه عبر سبل التواصل المتاحه كل اللحظات الرائعة، أعياد الميلاد، الأعياد العامة، المناسبات الجميلة، كن الطرف الثاني ولو عبر رسالة قصيرة في كل مناسبة أو حدث هام يحدث من حولك، أو من حوله، لا أحد يستطيع تجاهل من يهتمون به في كافة الأوقات السعيدة خصوصاً.

خامساً: أرسل رسائل وديّة : لا مانع أن تكون من يبدأ الودّ، لا مانع أن تدفعك شجاعتك لاقتحام حياته وإحساسه بالشراكة حتى وهو بعيد لا يراك، أبلغه دائماً بطريقة ما أنه لم تعد وحيداً، أخبره أنه سيكون هناك من يفكر بك حتى لو لم تفكر به، سيكون هناك من يريد أن يقضى أجمل الأوقات معك، سيكون هناك دائماً من يريد أن يقوم بعمل الأشياء من أجلك…

سادساً: شاركه الإهتمامات وتوافق عملياً معه: جميع البشر بلا استثناء يتوافقون بشكل لا إرادي مع من يشاركونهم نفس الإهتمامات، وينجذبون إليهم تلقائياً ويميلون إلى الإرتباط بهم عاطفياً بنسبة أضعاف من يختلفون معهم، لذلك تعرف على اهتمامات الشخص الذي تُحب، و افهم أرائة ومواقفه، وهواياته، ثم توافق معه وأظهر هذا له عبر أي من سبل التواصل، سيجعل هذا التناغم والتوافق ميوله إليك أمراً لا إرادي وبحكم طبيعة الدماغ البشري.

سابعاً: اترك شيئاً للمرة القادمة: عندما تتواصل مع من تحب بطريقة ما كالرسائل أو المُكالمات الصوتية لا تكن ثرثاراً، تحلى باللطف، والهدوء، والنقاش الهاديء، ولا تطيل مكالماتك أو رسائلك، وعندما تتناقش في أمر ما اترك باباً تستطيع من خلاله التحدث مرة أخرى بشأن نفس الأمر بالإضافة إليه أو للتذكير به.

ثامناً: لا تخشى من أنّ تصرح بحبك : إذا كان هذا متاحاً لك، فلا مانع في أحيان كثيرة أن تبدأ أنت التصريح بالحب، أحياناً كثيرة لا يستطيع أن يفهم شريك ما هي نواياك الخالصة تجاهه خصوصاً إذا كان لا يراك كثيراً ولا يتاح له النظر في عينيك!، لذلك إذا وجدت الفرصة في وقت ما متاحه للتصريح بحبك فلا تتردد.

مقالات مرتبطة أيضاً بالحب:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock