أنت والحب

كيف أجعل حبيبي يحبني

تتسائل العديد من الفتيات كيف أجعل حبيبي يحبني أكثر وأكثر ويزادا تعلقاً بي، أو كيف اجعل حبيبي يحبني ويتزوجني هذة الأسئلة هي رُبما الأسئلة الأكثر طرحاً من جانب آلاف الفتيات حول العالم، ونحن هُنا نخبرك أنّه من الجميل معرفة أنّ هناك الكثير مما يمكنك القيام به لجعل حبيبك يُحبك ويتعلق بك، ومن ثم تتكللّ العلاقة بينكما بالزواج كما هو مُفترض لكل العلاقات الجيّدة الصافيّة التي يكون مبعها القلب والعقل والرغبة في خلق حياة مشتركة سعيدة، يُكمل فيها كل طرف الطرف الأخر، ويمنحة ما ينقصه في حياته، إليكي في هذا المقال ما يمكنك فعله لتحسين علاقتك بحبيبك وكيف تجعلينه يحبك أكثر.

سرّ الإنجذاب والحُب بين الطرفين:

يقول “أورتيجا وايإنّ سرّ الإنجذاب يكمن في أنّ الأشخاص التي نختار وجودها في حياتنا ونريدها أن تبقى يكشف عن مكنون أنفسنا ومدى التشابه بيننا وبينه”، وبالطبع هذا حقيقي تماماً فلعلكِ تُدركين تماماً أنّ أحد أكثر الأمور التي تحبينها في حبيك هو مدى التشابه بينكما، ومدى ما تشعرينه باكتمال في وجوده، ولذلك ترغبين في المزيد من الحب بينكما، السرّ في العلاقات العاطفية هو أنّ كل طرف يجذب شبيهه تقريباً، إذا ما عرفتي تلك القاعده سيكون بمقدروك معاملة حبيبك وكأنك تعاملين نفسك، إذا اهتممتي تجاهه بكافة الأمور التي تهتمين بها لنفسك سيحدث هذا فارقاً وسيجعله غارقاً في حبك، سرّ المزيد من الإنجذاب إليك هو أن تكملين حبيبك وتوجدين الأمور المتاشبهه بينكما ثم ترفعي من درجة الإهتمام بها.

هو يحبني لكن ربما لا تكتمل العلاقة :

لعلّ السبب في سؤالك كيف أجعل حبيبي يحبني أكثر هو خوفك من فقدان تلك العلاقة، وبالتالي فقدان حبيبك الذي تنشديه، ينبع هذا أحياناً من الشعور بأنّ العلاقة ليست بالقوّة الكافيّة، والخبر الصادم أحياناً أنّه إذا شعرتي بذلك فغالباً هو حقيقي، إذ لا يحدث أن يشعر أحد بنقص ما في العلاقة إلا إذا كان هذا الشعور نابعاً من تحليل مدى الإهتمام ومدى الترابط ومدى علاقة الحب، ولذلك فإنه بالفعل لديك الكثير لتفعلينه لكي تتمكني من جعل حبيبك يحبك أكثر، وتصل علاقتكما إلى الزواج.

إذاً كيف أجعل حبيبي يحبني

إليك أهم النصائح والإرشادات التي يجب معرفتها إذا كُنتى تريدين مزيد من الإهتمام من جانب حبيبك، أو خطيبك، وبالتالي مزيد من عُمق العلاقة بينكما إلى أن تتكلل بالزواج.

أولاً: ضاعفي من حبّك لنفسك:

يجب أن تعرفيّ تمام المعرفة أنّه لا يوجد رجل على سطح الأرض يُحب أن يرتبط بامرأة لا تحب نفسها، وبعيداً عن التنميقات ليس هذا مقصودة الحب الآني الذي يخلق الغرور، وسوء الخلق، وسوء التصرف، ليس هذا نهائياً، حبك لنفسك الذي يجب أن تُضاعفيه هو مصالحتك التامة مع ذاتك وإيمانك الكامل بأنك أحقّ وأفضل ما يستحقه حبيبك، حبك لنفسك هو ما يدفعك إلى الإهتمام الدائم بحياتك، وشخصيتك، ومظهرك،وأسلوب تواصلك مع الناس من حولك، وأهدافك وجديتك في الحياة، ورونقك الخاص، حبك لنفسك هو الأساس الذي يُبنى عليك حُب الآخرون لك، وبدونة لن يحدث هذا.

ثانياً: جمالُك ومظهركِ رأس مالك الكبير:

أن تهتمي بمظهرك الدائم وبسحر جمالك هو أول إجابة على سؤالك كيف أجعل حبيبي يحبني و أفضل ما يمكن أن تفعلينة دائماً، وأقوى ما يمكن أن يُحدث الكثير في قلب من تُحبي دون أن تطلبي شيء، أولى الصفات التي من المؤكد أنها ستُبقي حبيبك على درجة الحب وأكثر هو أن يراكي دائماً جميلة، مزدهرة، تظهرين اهتماماً كبيراً بمظهرك، ألوانك المفضلة، وملابسك، ورونقك، وطريقة ظُهورك.

ثالثاً: غيريّ كثيراً من إطلالتك

التغيير هو أمر رائع، يُحدث الكثير في قلوب الجميع عندما يحدث بإتقان، فإن عادة العقل البشري تفقد القيمة عبر التعودّ، يعني هذا أنكِ أنتي، ونحن، وغيرنا، عندما نتعود على شيء جميل بنفس مظهره وإطلالته وطريقته فإننا نعتاد على هذا، وبطريقة أو بأخرى يتلاشى السحر الذي كان موجوداً في البدأ، ويقل تدريجياً، لذلك فالتغيير والإختلاف يُفقد العقل قدرتة على هذا التعود، ويجعل منك مُفاجأة مفرحة في كٌلّ مرة يراكى فيها، ثقي تماماً أنه أمر رائع أن تختلف إطلالتك، ومظهرك، في كل مرة عن المرة السابقة، لهذا الأمر سحر لا يُقاوم أبداً.

رابعاً: الإهتمام الدائم بأدق تفاصيل حبيبك

الإهتمام يخلق مُعجزات كبيرة في علاقاتنا، ولطالما كان مقياس قوّة العلاقة هو بمدى درجة الإهتمام، وبعضعهم قال “إن الإهمال وعدم الإهتمام هو أخر الرسائل قبل الرحيل“، لذلك عزيزتي عليك مضاعفة الإهتمام، سيكون رائعاً إذا عرفتي كيف تهتمى بالأمور التى يهتم بها، الإهتمام بعمله، الإهتمام بما تعرفيه من أقاربة أو أسرتة، الإهتمام بهوايته، الإهتمام بالعطور التى يفضلها، والملابس التى يفضلها، والألوان التي يحبها، وحتى الفرق الموسيقية كذلك، هذا بسيط لكنه يوّثق في النفس طوابع قوية.

خامساً: أربكيّ مشاعر حبيبك

إرباك المشاعر هو استراتيجية هامّة تتمحور في أن تجعلي طرفك الأخر يشعر دائماً بأنك غير مستسلمة له كلياً، البشر جميعاً يتحولون إلى البرود تجاه ما يمتلكونة بعد التملك الفعلي، كلما ازداد حبيبك ثقة في استسلامك التامله، كُلما قلّ شغفه تجاهك وضعف اهتمامه، أربكية بالقرب الشديد ثم التراجع خطوه قليله، أظهرى في بعض الأوقات اهتماماً بأمور أخرى تبدو وكأنها تشغلك عنه، صرحيّ أحياناً برسائل تحمل أكثر من معنى، لا تُقبلي كل ما يطلبة، ولا تظهري أبداً بلا رأي كالدميّة، كلما كان لك شخصية تظهر بشكل أكبر، كُلما عرف أنه لم يسيطر بعد، وسيسعى لبذل المزيد.

سادساً: قللّي من الكلام وضاعفيّ من الفعل في التعبير عن حبك

التعبير عن الحبّ أمر رائع، وعلى الرغم من ذلك لطلما كان التعبير بالقول هو أضعف تلك الطرق، كلما ضاعفتي من عدد المرات التى تصرحي بها لفظاً بحبك كلما تعود على ذلك حتى تفقد الكلمة معناها، لكن ما لا يفقد معناه أبداً هو إظهار هذا الحب بالفعل، أن يجدك حبيبك أول من يكون بجانبه عندما يحتاج ذلك فهذا يعنى الكثير، أن تُشاطريه كل اللحظات السعيدة وعكسها هو أمر مُمتاز، الشُعور الدائم بما يشعر به وإعلامه أنّ هناك من يسمعك حتى وأنت بعيد هو أمر يخلق حاله لا تُنسى لديه.

سابعاً: في كل مقابلة أتقني فنّ التناغُم

لطالما قالوا هذا كثيراً، لكنّه في الحقيقة أهم من أن يُترك أو يُهمل، خلق حالة التناغم بينك وبين حبيبك في كل مقابلة هو أمر مريح للنفس ويبعث رسائل لا شعورية بالطمأنينة ومزيد من التعلّق والحب، حاوليّ تقليد طريقة جلوسه، ونظراته، ابتسمي عندما يبتسم، وتفاعلي مع مشاعره التى تحدث تلقائياً أثناء الكلام، أظهري عداءاً لما يُعاديه، وأظهري وداً لما يحبه، وتفاعلي معه في المواضيع الإجتماعية والأراء المختلفة.

ثامناً: الإنصات بعمق هو احتضان خفي

في كلّ مرة تستمعين فيها إلى حبيبك بعُمق وتتفاعلين مع ما يقوله، يُحدث هذا ارتباطاً نفسياً لا يزول بسهوله، جميع البشر يرتبطون نفسياً بمن يستمع إليهم، ومن يسرقون قلوبنا عبر الإنصات بإخلاص إلينا، هم أذكى ممن يحاولون سرقة قلوبنا عبر التكلم، تستطيع أن تنال من الحب عبر الإستماع باهتمام لما يقوله حبيبك والتفاعل معه بصدق، بأكثر ما يمكنك الحصول عليه بأي كلام تنطق به.

المزيد من المقالات عن حبيبك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق