الإقناعالتواصلالحبالحياةالزواجالسعادةالمشاعر

فن الإصغاء والتواصل في العلاقة الزوجية

فن الإصغاء والتواصل في العلاقة الزوجية : 

يقول هيرمان برس إنَّ من أكثر المشاكل انتشاراً عند بعض الزوجات هو عدم التواصل وإصغاء أزوجهن إليهن، والعكس صحيح أيضاً، فعلى سبيل المثال عندما يتجاهل الزوج زوجته حينما تتحدث إليه في موضوع ما يعلق بالمنزل أوتربية الأطفال فيسمع جزءاً من قولها ولا يستمع لكامل الحديث ومن ثم يبدأ فوراً إعطاء النصائح والتوجيهات وربما الإنفعالات والغضب في وجهها، أو أحياناً يلتزام الصمت السلبي تجاه الحديث، وهذا من الأمور السيئة التى تؤثر على قوة درجة التواصل بين الزوجين .

إنّ البحث عن المودة والإهتمام الصادق بين الطرفين من أكثر الأمور صعوبة في حياتنا، ومن حسن الحظ أن المودة تبدأ بشكل سهل بين الزوجين عند طريق الإصغاء والسماع بينهما، الإصغاء والتواصل يعتبران من أكثر العوامل قوة وتأثير في نوعية العلاقه الزوجية، وأغلب المشكلات على الإطلاق تحدث من هذا الباب ، وعندما يكون الإصغاء جيد يتبعه تواصل جيد ومن ثم تحسين في نوعية العلاقة ككل، وسهولة في التغلب على المشكلات .

يقول : إذا أردنا أن نعرف الأسباب التى تدفع الزوجة إلى الحوار والتواصل مع الزوج فهي إما أنها ترغب في أن تطلع الزوج على شيء ما تريد فعله، أو أن لديها أية أمور مقلقة تود إخباره به، وفي كلتا الحالتين فإن أسباب شُعورعا بالطمأنينة هو مُجرد التحدث إلى الزوج، ولذلك يجب أن يكون هذا شيئاً مقدراً من الزوج ومفهوماً .

أيضاً بعض الزوجات ترغب في التواصل والتحدث إلى الزوج بهدف زيادة المحبة وذلك من خلال كثرة الأحاديث ، وهذا أيضاً يجب أن يكون مقدراً، وفي حال كان محل الحديث غير مفيداً فإنه ثمة الكثير من الطرق الجيدة للإنسحاب .

والخلاصه أنه لابد أن يكون هناك تحسين جيد للإنصات والإستماع بين الطرفين وهو بدورة ما سيحسن التواصل بشكل عام، فأن تشرك الطرف الأخر في مقصدك وتعطيه الحق الكامل في التعبير والمشاعر، بما في ذلك الكلام ، والغضب ، والإيماءات وغيره هو أمر غاية في الأهمية يحدث معك فارقاً كبيراً في جودة العلاقة .

~ عن هيرمان برس – استمع لي .. أستمع لك

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق