الإقناعالتآثيرالتنمية الذاتيةالتواصلالجاذبيةالعلاقات

سبع خطوات للمتحدث الناجح تزيد من قوة تأثيرك

سبع خطوات للمتحدث الناجح أمام الآخرين تزيد من قوة تأثيرك :

  • هل على المتحدثين واجب أخلاقي دائم في ذكر المصادر أو المعلومات التى أخذوا منها أثناء حديثهم إلى الآخرين ؟

تتطلب المحافظة على المواقف والمعايير الأخلاقيه القوية العمل على اتخاذ قرار صحيح في كل خطوة أثناء عملية الإعداد للإلقاء، سنناقش هنا سبع خطوات للمتحدث الناجح تساعدك في اتخاذ القرارات الهامة وتُعلمك بمسؤلياتك كمتحدث ناجح أمام الآخرين :

أولاً : يجب أن تتكلم عن المواضيع التى تراها مهمة فقط :

يتخذ المتحدثون الأخلاقيون قرارات حاسمه حول التكلم أو عدم التكلم ويكون خيار الصمت موجوداً في العديد من المناقشات والعديد من الإجتماعات ومواضع التحدث إلى الآخرين، فإذا كانت القضية تافهه أو غير مهمة فالصمت والتجاهل هو خيارك المفضل، عززّ طرق حديثك ومواضيعك، ولا تجعل نفسك عرضه للتكلم في كل شيء وفي أي وقت .

ثانياً : المتحدثون الأخلاقيون يختارون مواضيع تعزز القيم الأخلاقيه الإيجابية .

اختيار الموضوع هو أحد القرارات الأخلاقيه الأولى التى ستتخذها كمتحدث إلى الأخرين، وبالمعنى الحقيقي ستقوم بإعطاء المصداقية لموضوعك بمجرد اختيارك له، وكمتكلم أخلاقي يجب أن يوحي خيارك للجمهور بأهمية ما تفكر به ومن ثم ما تطرحه وما تقوله، إن أهمية الموضوع الذي ستلقيه على غيرك تعطيك من اللحظه الأولى الإهتمام من عدمه .

ثالثاً : يجب أن تقصد تحقيق الفائدة لمستمعيك وأن يستشعر المستمعون ذلك :

يتشارك المُستمعون والمُتكلمون بعلاقات تبادلية وعلى الطرفين الإستفادة من هذة التبادلية، حيث يقدم المستمعون وقتهم للمتكلمين، وعلى المتكلمين بدورهم تقديم المعلومات القيمة والمفيدة لهم، قد تتكلم من أجل تحقيق فائدتك الشخصية وهذا بالتأكيد شيء غير أخلاقي ، المتحدثون الخبراء لا يحاولون تحقيق غاياتهم الخاصه من خلال من يستمعون إليهم ويعطونهم الوقت، سيستشعر المستمع قيمته لديك إذا ما استشعر حرصك على تحقيق الفائدة له مما تقول .

رابعاً : استخدام المواد المناسبة في حديثك والطرق والأدلة الداعمة لما تقول :

للمستعمين الحق في معرفة أفكار المتكلم، والمواد التى تدعم أفكاره وما يقول، كما أن علي المتحدثين الأخلاقيين اختبار أفكارهم وصحتها، وعدم استخدام المعلومات الخاطئة، عندما تريد التكلم عن موضوع ما استخدم المعلومات الأكثر حداثة، والبيانات الموثقة، وقدر الإمكان عليك أن تكون على علم كبير بما تتحدث عنه .

خامساً : أشر إلى دوافعك الحقيقية للحديث :

على المتحدث المثالي توضيح أسبابه ودوافعه أثناء التحدث إلى الآخرين، وضّح نواياك للجُمهور، وبتعريف أخر عليهم عدم التفكير بأنك تتلاعب بالجمهور،

ويعرف آلان كوهين وديفيد برادفور التلاعب على أنه ” الأشياء التى يقوم بها المتحدث لتحقيق التأثير، والذي سيكون أقل فاعليه إذا عرف الجمهور نواياه الحقيقه” وبتعريف أبسط لشكل من اشكال التلاعب بالمستمعين هو أن تظهر لجمهورك أهمية موضوع ما أو نقطه بالنسبة لهم على غير الحقيقة بينما تلك الأهمية هي لك أنت .

سادساً : فكّر وتوقع دائماً نتائج كلامك وما تقول :

على المتكلمين الأخلاقيين التفكير بنتائج كلامهم، تقول ماري كاننيغهام ” إن الكلمات هي أشياء مقدسة ولكنها كالقنابل اليدوية تطلق من غير قصد وتنفجر” ، لذلك لابد أن يُقدّر المتكلم الأخلاقي قوة لغته وعملية ايصالها، وتوقع النتائج المُترتبة على ما يقول .

سابعاً : عليك كمتحدث العمل دائماً على تحسين إلقائك والإستفادة من تجارب الإلقاء السابقة :

يوافق المُتكلمون الذين يستخدمون هذة الأفكال السبعة على أنه من واجبهم تحمل المسئولية في مُجتمعاتهم التى يُشكلون جزءاً منها، على أنه يجب أن تكون أفكارهم قيمة ومنطقية وليس فيها خداع للمُستمعين، ولكن مازال هذا غير كاف، لأنه ليس على المتكلمين الأخلاقين الإهتمام فقط بما يقولونه، ولكن بكيفية قوله أيضاً، ونتيجة لذلك فهم يعملون دائماً على تحسين عملية اتصالهم بالأخرين وطريقة الألقاء عليهم  .

مراجع سبع خطوات للمتحدث الناجح

~ هيرمان برس  – استمع لي أستمع لك ..

 

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق