التآثيرالجاذبيةالسعادةالمظهرالنساء

جمال المرأه وجاذبيتها سبب ثرائها في أحيان كثيرة

جمال المرأه وجاذبيتها سبب ثرائها في أحيان كثيرة

يقول كيفين هوجان ” : في الطبيعة بشكل عام تُحقق الحيوانات الجميلة والملونة من أي نوع وشكل نجاحاً أفضل في التزاوج والبقاء، واكتساب الموارد، وهذا ينطبق بالكامل على البشر أيضاً .

أما على المستوى النسائي : فقط كشفت إحدى الدراسات الحديثة أنَّ معظم الثروات الكبيرة التى حققها نساء في عالم اليوم، قد تم تحقيقها بواسطة النساء الأكثر جاذبية وجمالاً عن غيرهنّ ! وبعض هذة الثروات تم تحقيقها عن طريق الميراث، وبعضها عن طريق التزاوج، وبعضها عن طريق العمل والإجتهاد .

الجينات الوراثية التى تشكل جمال المرأه واستجابتها للجمال تشجعها على تفعيل وتحسين مظهرها وتحقيق أعلى استفادة من ذلك، كان هذا صحيحاً وواقعياً على مدار ملايين السنين .

واليوم تستغل صناعة الإعلان الأمريكية تلك الغريزة وتقود النساء صناعة مُستحضرات التجميل والمظهر على سبيل المثال، وهي واحده من أكثر الصناعات أهمية في العالم . لدرجة أنَّ صناعة التجميل تستخدم موظفات أكثر من الذين تستخدمهم معظم الصناعات في العالم ، ففي البرازيل مثلاً هناك مندوبون لشركون “أفون لصناعة مستحضرات التجميل” أكثر من عدد العاملين في المؤسسة العسكرية البرازيلية !

إن صناعة المظهر مستمرة عبر القرن الحادي والعشرين وبعد قرابة مليوني سنة من بدايتها ، وهي مستمرة بقوة في الواقع، “كما أنها سبب ثراء العديد من الجميلات ، وكذلك هو الحال في العديد من الآعمال الأخرى التى تقودها جذّابات” !

الجذابات أكثر يحصلن على وظائف أفضل وأزواج أفضل !
  • وتكشف مجلدات من الآبحاث أنَّ الفتيات والسيدات اللائي يراهنّ الناس جذَّابات يحصلن على درجات أفضل في الإختبارات،ويكسبن المزيد من المال والعمل، ويتزوجن بأزواج لديهم المزيد من الموارد (كالمال ، التعليم ، والإهتمام الصحي) عن باقي النساء !
  • وبين الرجاء في الأكاديميات العسكرية يبدوا أنَّ هؤلاء النساء الجذابات من ناحية المظهر يحظون بمهن أفضل لديهم من أولائك المتوسطين أو غير الجذَّابات .
  • وهناك أيضاً تفضيل للرجال الجذابين من جانب النساء عند أول اتصال أولي بينهم، ولكن هذا التفضيل ليس بنفس أهمية سمات أخرى تعتبرها النساء مرغوبة في الرجال .

هناك ما يبدوا غير سليم وغير منطقي في ذلك، لكن الحقائق تعبر عن نفسها بوضوح إنّ عامل الجاذبية لدى المرآه مهم تماماً ولطالما كان كذلك في العلاقات والثقافة وكل شيء تقريباً بما لا يدع مجالاً للشك أن جمال المرأه وجاذبيتها سبب ثرائها في أغلب الآحيان…

~ كيفين هوجان   –  علم التآثير “بتصرف كبير وتقديم وتأخير” .

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق