منشن منوعات

تاريخ مرض السكري

تاريخ مرض السكري

عن تاريخ مرض السكري يقول البروفيسور البريطاني “رودي بيلوس” في كتابة عن مرض السكري: يُعدّ مرض السكري من أقدم الأمراض البشرية المعروفة. وقد تحدّر اسمه الكامل – Diabetes mellitus – من الكلمتين اليونانيتين
(Syphon) و (Sugar) . ويصف هذا الإسم بشكل أكبر الأعراض الواضحة للسكري غير المضبوط التي تتمثل بكميات كبيرة من
البول الذي يحتوي على السكر وخصوصاً الغلوكوز.

وكان الفرس والهنود والمصريون القدامى قد وصفوا أعراضالمرض، لكن الفهم السليم للحالة قد تطوّر فقط خلال المئة سنة
الأخيرة.

اكتشاف الإنسولين

اكتشف طبيبان ألمانيان، في أواخر القرن التا سع عشر، أنه ينبغي أن يكون البنكريا س – وهو غدة كبيرة خلف المعدة – مصدراً
لمادة ما يفرزها من أجل وقف ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم.

وفي عام 1921 ، اكتشف ثلاثة عُلماء كنديين المادة اللغز التي أطلقوا عليها « إنسولين»، داخل مجموعة صغيرة من الخلايا
الموجودة في البنكرياس تعرف ب «جُزر لانغرهانس» . وعندما أصبح الإنسولين متوفراً كعلاج للسكري بعد عام 1922، اعتُبر معجزة طبيّة غيّرت الآمال المستقبليّة للذين يعانون من هذا المرض، وأنقذ حياة كثير من الشباب الذين كانوا ليموتوا من دونها بعد مرض مؤلم وموهن.

وبعد 30 عاماً، اكتشفت إمكانية مُعالجة نوع من السكري بتناول أقراص دواء تخفّض مستويات الغلوكوز في الدم، ودفع هذا التطور
الجديد الأطباء إلى التمييز بين نوعين من المرض.

أنواع مرض السكري:

النوع الأول من السكري المعروف سابقاً بالسكري المعتمد على الإنسولين غالباً ما يبدأ هذا المرض في المرضى صغار السن، إذ يتحتم عليهم أخذ حقن إنسولين بانتظام للبقاء بصحة سليمة.

النوع الثاني من السكري المعروف سابقاً بالسكري غير المعتمد على الإنسولين، ويسمّى هذا النوع أيضاً بالسكري المرتبط بالتقدّم في السن، أو سكري البالغين، وهو أكثر شيوعاً في منتصف أو متأخر العمر، ويمكن التحكّم به بتناول أقراص دواء خاصة، أو فقط باتباع حمية غذائية.

بشكل عام ما هو السكري؟

السكري هو تغيّر دائم في كيمياء الشخص الداخلية تنتج عنه زيادة كبيرة في معدلات الغلوكوز في الدم، ويعود السبب إلى نقص
في هرمون الإنسولين.
و أما الهرمون فهو مادة كيميائية ينتجها عضو في الجسم (في هذه الحالة البنكرياس)،  في مجرى الدم ليكون لها تأثير في أجزاء
أخرى في الجسم.

وقد يكون هناك فشل تام في إفراز الإنسولين كما في النوع الأول من السكري، و أما في النوع الثاني فيكون هناك غالباً فشل جزئي في إفراز الإنسولين مصحوباً بانخفاض في استجابة الجسم للهرمون، وهو ما يسمى بمقاومة الإنسولين.

المصادر
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق