الإقناعالتآثيرالتفاوضالتواصلالجاذبيةالحبالعلاقاتالمظهرلغة الجسد

ثلاثة عشر سراً لترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة

ثلاثة عشر سراً لترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة :

سواء كان لقائك هذا هو اللقاء الأول مع شخص جديد في حياتك، أو مُقابلة عمل أولى، أو مُحاولة تَفاوض لعقد صفقة مبيعات ما، أو كان اجتماعاً مع شخص تعرفة جيداً بالفعل فإن الدقائق الأولى القليلة هي الأكثر أهمية مُطلقاً فيما يتعلق بالنتائج، بل إنها هي نفسها النتيجة بالأساس ، هذا لا غبار عليه !

يقول كيفين هوجان : “تُخبرنا “جامعة هارفارد” بأن ال 30 ثانية الأولى في أي اجتماع أو مقابلة أولى غاية في الأهمية ، ويتفق مع ذلك غالب خبراء علم التآثير والتفاوض ولغة الجسد، مع إضافة ملحوظة تقول أن الثواني الأولى مطلقاً في أية مواجهه هي الأكثر أهمية في التآثير وترك انطباع أولي ممتاز .

ومع وضع هذا في الإعتبار وعدم الإختلاف عليه فيمكنك بالطبع زيادة استعداداتك بشكل قوي، للعمل على ترك هذا الإنطباع الذي يعد عاملاً كبيراً في نجاح مقابلتك أو اجتماعك، وفيما يلي أهم 13 سراً لترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة ، كما يراها كيفين هوجان في كتابه الرائع “علم التآثير :

نقاط التآثير الثلاثة عشر :

1- ارتد ملابسك بشكل أفضل : من الشكل الذي تتوقع أن يرتدي عميلك ملابسه به بنسبة 10% على الأقل، ولا تُبالغ في الرسمية، كما لا تفرّط في عدم الرسمية، كل من هذا أو ذاك (المبالغة في الرسمية، أو الخروج تماماً من الزي الرسمي) يعتبره العملاء / أطراف المقابلة الآخرين ، لا ينطوي على التقدير الكافي لهم . لذلك فالملابس المميزة التى تجعلك في مقدمة الطرفين من حيث الشكل أول الأسباب لترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة .

2- حاول أن تُشبه عميلك/ طرفك الآخر في المظهر : يشعر الناس بأقصى قدر من الإرتياح عندما يبدوا أن الآخرين يشبهونهم في المظهر، أو في المعتقدات، أو في القيم، حاول معرفة ذلك عن الطرف الأول وحاول محاكاة ما يعتقده وما يفضله فيما يتعلق بالمظهر والشكل العام، حاول جعله يدرك أنكما متوافقين تقريباً في ذلك .

3- النظافة والنقاء والروائح اللطيفة والشكليات الصغيرة تؤثر كثيراً : استخدام روائح ممتازه بطريقة مبسطه وغير مفرطه يشكل انطباعاً رائعاً، والنظافة الشخصية لكل تفاصيل مظهرك أمر في غاية الآهمية، لا تبالغ في التعطر كما يفعل الكثيرين، أو في طريقة إعداد شعرك، لحيتك، أو أظافرك أو غير ذلك .

4- حاكي أكثر القيم أهمية بالنسبة للطرف الأخر : حاول أن تتعرف أثناء اللقاء على القيم التى يتحلى بها الطرف الأخر ويقدرها، واتخذ تلك القيم مدخل مميز لتسويق نفسك أو منتجك، أغلب الأشخاص يرتاحون كثيراً عندما تشعرهم أنك تهتم لإهتماماتهم وأن ما تقدمه يتوافق مع قيمهم .

5- إسأل عميلك كيف سيعرف عندما يتم الوفاء بمعاييره وقيمه : هذا فيما يتعلق بمقابلات العمل بالطبع ، وبمعنى أخر حاول إيصال رسالة إلى عميلك أنك تحاول معرفة الطرق المثلى لتطبيق الخدمات أو إتمام عقد الصفقه معه لتطبيقها، وكيف سيصبح راضياً، عندما تسآل عميلك على سبيل المثال ما هي القيمة الأعلى لديك؟ سيدرك بطريقة غير واعية أنك تحرص على تقديم ما يهتم به تحديداً وفق معايير الوفاء التى يعتقدها .

6- إسأل عميلك  إذا قدمت له الخدمة وفق أعلى القيم لديه، فهل ستعامل معك؟ : أو سيكرر التعامل، هذا هو لب الأمر لديه؟ إذا كانت الإجابة بالنفي فهذا مُؤشر على التراجع (ويعنى هذا أنك لم تقترب بعد من إقامة علاقة موده واثقه معه) . يفيدك هذا السؤال أثناء المقابلة في تقييم آدائك معه ونتائج المقابلة ومن ثم بذل مزيد من الجهد إذا شعرت بعدم الرضى .

7- فيما يخص العملاء أيضاً إحرص كل الحرص على أن تعرف ما يحتاج عميلك إلى خدمتك أو منتجك من آجله : بمعنى أخر حاول معرفة لماذا يحتاج هذا العميل المحتمل إلى هذة الخدمة ؟ لماذا يحتاج إلى شراء هذا المنتج ؟ الإحتياجات والقيم كثيراً ما تتباين مع بعضها البعض، ولا يعنينا ما يمكن أن تفعله خدمتك من أجل عميلك، وإنما يعنينا ما ينبغي أن تفعله أنت من أجل مقصد عميلك لجعله مخلصاً ووفياً لك.

8- إحرص على ملاحظة سرعة تحدث أو إنصات الطرف الأخر : حاول مُحاكاة الطرف الآخر “العميل/ الشريك المحتمل” في سرعة الحديث أو بطئه ، فلا تتحدث بسرعة كبيرة إذا كانت طريقة الطرف الأخر في الردود بطيئة بعض الشيء، ولا تتحدث ببطء كثيراً إذا كان الطرف الأخر يتحدث بسرعه، محاكاة أسلوبه في الحديث وطريقة انصاته تجعله مرتاحاً لك أكثر وتساعدك على ترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة .

9- ما ستشعر به سيشعر به الطرف الأخر على الأرجح : إذا كنت تشعر بعصبية أوتوتر بشأن المقابلة/ الإجتماع، لأي سبب كان فإن الطرف الأخر أيضاً سواء كان عميلاً أو غير ذلك سيشعر بهذا بدوره في الغالب، وبالطبع سيؤثر هذا سلباً . إستفد من تنظيم المخ واجعل عميلك على يمينك إذا أمكن ذلك عند المصافحة بالأيدي، والجلوس، والتواصل، هذا من شأنه أن يسمح لك أنت وعميلك بالإسترخاء والأداء بشكل أكثر تحليلية لأنه يتيح لجانب المخ الأيسر العمل بمزيد من الحرية .

10- عند مقابلة النساء إجعل مستوى نظرك أسفل مستوى نظر نظيرك : بغض النظر عن كونك رجلاً أو امرأه فعند مقابلة النساء حاول جعل مستوى عينيك أسفل من مستوى نظيرك، تشير الآبحاث أن جميع النساء تقريباً يشعرون بالمزيد من الإرتياح، والقليل من الخوف أو الرهبة عندما يكون مستوى عيونهن أعلى من مستوى عيون من حولهن .

11- لا تتجاوز انفعال طرفك الأخر “عميلك/ شريكك/ شريكتك” وحاكي انفعاله : بينما تحاكى أسلوبهم إذا شعر الطرف الأخر أنه منزعج أو انفعل بشأن شيء ما، اسمح لنفسك أن تكون منزعجاً من أجله وليس منه ! أظهر انزعاجاً بطريقة لائقة من الشيء الذي يثير غضبه، وتناقش معه فيه، وأظهر دعماً لموقفه .

12- كُن على علم تام بالمصطلحات الفنية للمجال الذي تتحدث فيه مع الطرف الآخر : إذا كانت هذة مقابلة عمل فيجب أن تكون مدركاً لكافة المصطلحات الفنية الخاصه به، وإذا كانت مقابلة شخصية فأياً كان الموضوع محل النقاش أظهر علماً كافياً ومعرفة به، ففي مجال الآعمال تشير الآبحاث أن استخدام نفس الكلمات الشائعة واللغة الخاصة المستخدمة في شركة عميلك أو عمله والتى يستخدمها هو شخصياً تجعلك تبدوا بالنسبة له وكأنك ضمن طاقمه أو من مرافقيه والمقربين منه، وهذا من شأنه بالطبع أن يترك انطباعاً رائعاً عنك .

13- أظهر اهتماماً وافتتاناً صادقين بطرفك الآخر/ أو عميلك : الإهتمام باهتماماته، مهنته، مجال عمله، هواياته، وأي شيء آخر تستطيع أن تستخلصه منه بطريقة لائقه، لا شيء أكثر أهمية في صنع المودة والثقة مع الطرف الأخر أو العميل من اهتمام صادق عميق بهذا الشخص الذي تحاول التآثير عليه وترغب في ترك انطباع أولي مغناطيسي يستمر مدى الحياة لديه.

مراجع :

كيفين هوجان    – علم التآثير  بتصرف وشرح   –   آبحاث لجامعة هارفارد

 

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق