الإقناعالتآثيرالتفاوضالتواصلالجاذبيةالحبالمظهرلغة الجسد

المهارات غير الشفهية لصنع المودة وجذب الأخرين

المهارات غير الشفهية لصنع المودة والحب مع الآخرين : 

في لقائك الأول مع شريك أوشريكتك المحتملة، أو حتى الزبون المحتمل لعملك أو صفقتك أو عملية البيع، هناك الكثير لتفعله للوصول إلى قوة تآثير على الطرف الأخر، ومن ثم الوصول إلى عملية إقناع ناجحه، وترك انبطاع جيد عنك، من بين ما يمكنك القيام به تعتبر الأولوية الأولى للمهارات الغير شفهية في عملية الإقناع والتآثير على الآخرين وجذب محبتهم وولائهم، وفيما يلي عدة نقاط يعتبرها “كيفين هوجان” – خبير علم التآثير – أهم المهارات غير الشفهية لصنع المودة وجذب الأخرين إليك :

  • المظهر المادي الخارجي :

ملابس الشخص وهيئتة يُمكن أن تُساعد في جعل الطرف الأخر يشعر بالإرتياح أو بالإنزعاج، وكيفية ارتداءنا ملابسنا تُحدد إلى حد كبير إلى أي مدى سوف يعجب الناس بنا ويثقون بنا، وبالطبع لكل موقف أسلوب ارتداء وطريقه تتماشي معه وتناسبه.

وقد يبدو أن ارتداء الملابس بطريقة معينه من أجل جعل الناس يشعرون بالإرتياح جزء غير صادق ومُصتنع وغير جدير بالثقة عن عملية التواصل، إلا أنه في الواقع غاية في الصدق والجدارة بالثقة حقاً، فيفترض أننا نرتدى ملابسنا بطريقة معينة لمساعدة الناس الذين نتواصل معهم على الشعور بالراحه ومزيد من الثقة .

  • الإشارات الصوتية : 

يمكنك كسب المودة عن طريق مُجاراة نفس المعدل ونبرة الصوت التى يستخدمها الطرف الآخر في التواصل، ليس من الضروري أن تقلد الشخص الآخر، وإنما ببساطة قم بتغيير أنماط حديثك وتوجيهها في الإتجاه الذي يسلكه الشخص الأخر، من حيث قوة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه ،وكذلك من حيث سرعة وتيرة الحديث أو بطئه .

  • وضع الجسد وفسيولوجيته : 

إحدى الطرق الأكثر فعالية من أجل كسب المودة هي أن تحاكي الوضع الجسدي أو الفسيولوجي لشريكك في الحوار. إن الجلوس أو الوقوف بطريقة مشابهه يسمى المحاكاه ويمكنك في وقت لاحق من عملية التواصل أن تتحرى لتعرف ما إذا كنت حقاً قد حققت المودة أم لا عن طريق تجربة القيادة للطرف الأخر.

والقيادة في هذا الموقف تعنى على سبيل المثال أنكما إذا كنتما تجلسان أنتما الإثنين دون وضع ساق فوق الأخرى . أن تقوم أنت بالمبادرة بوضع إحدى ساقيك فوق الأخرى، سيقوم الأخر بعد وهلة قصيرة بمتابعتك في ذلك وفعل نفس الشيء على الأرجح، وعلى هذا النحو في العديد من الأمور، وبمجرد أن تكون قد قمت بقيادة الطرف الأخر بالفعل ونجحت في ذلك فيمكنك أن تطرح أفكارك وأرائك بشكل أكثر إيجابية فأنت بالفعل تدير بشكل جيد المهارات غير الشفهية لصنع المودة .

  • التنفس : 

راقب كيفية تنفس الشخص الآخر، يمكنك محاكاة نموذج تنفس الشخص الآخر كوسيلة فعالة لإقامة المودة والحميمية بينكما، الأشخاص الذين يتنفسون بنفس المعدل عادة ما يكونون في تزامن وتعاون مع أحدهم الأخر .

كل تلك الأساليب، هي أساليب غير شفهية فعالة تصنع المودة وتؤدي بنا إلى أساس مهم فيما يتعلق بالتواصل الحقيقي الصادق، يجب عليك في أوقات كثيرة أن تكون أشبة بالآخرين منك بنفسك، إذا كان هدفك بالفعل هو إقامة علاقات مودة عميقة وقوية مع الناس .

– ذا صلة قوية بهذا  : ثلاثة عشر سراً لترك انطباع مغناطيسي لدى الأخرين !
مراجع :

~ كيفين هوجان  –  علم التآثير

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق