الأعمالالإدارةالإقناعالتحفيزالتنمية الذاتية

المنافسة هي قوة جينية دافعة للبقاء

بيل غيتس وتيد تيرنر وواين بافيت كل هؤلاء منافسون شرسون ..!

المنافسة هي قوة جينية دافعة للبقاء : 

لقد تعلمنا من علمن النفس أنَّ المنافسة بين الأفراد والمجموعات هي ما يحدد الفائزين والخاسرين في المجتمع بشكل طبيعي، إن تكويننا كأفراد يجعلنا نعيش في جو من المنافسة .

وأعظم المنافسين في العالم هو أولائك الذين أصبحوا أغنى الأشخاص، بل غيتس، وتيد تيرنر، وواين بافيت، كل هؤلاء الرجال هم أناس صالحون بالرغم من أنهم منافسون لامعون، بل غيتس مثلاً لا يسعى لامتلاك جزء من السوق لشركة مايكروسوفت، ولكنه يسعى للهيمنة على السوق بأكمله عبر شركته وهو ناجح في ذلك بالطبع عن طريق توفير منتجات رائعة بأسعار معقولة . فشركة ميكروسوفت تسعى للهيمنة عن طريق منتجات وخدمات عظيمة .

أنت أيضاً يمكنك القيام بنفس الشيء عن طريق مخاطبة الطبيعة التنافسية الكامنة في عملائك، وعليك أن تقوم بذلك بهدوء تام وبلباقة حذرة . إنها حقيقة جينية أن هؤلاء الذين تهربون من المنافية يقللون من متسوى الترقى الإجتماعي لديهم .

عندما تخاطب عمليك لتحمله على شراء منتج ما، أو خدمه ما، أو غير ذلك، فعليك أن تقنعه بلطف بحقيقة أن امتلاكه لمنتجك أو خدمتك سيعطية ميزة في المجتمع أو داخل النطاق الذي ينافس فيه ، عليك أن تقنعه أنه سيكسب منافسية عبر منتجك أو خدمتك بالطريقة اللائقة والصادقة والواقيعة ، إن مخاطبة روح المنافسة لديه دافع قوي للحسه على اتخاذ قرار تجاه ما تقدمه له .

~ كيفين هوجان  –  علم التآثير / بتصرف

مصادر خارجية
كيفين هوجان
المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق