الإدارة والقيادةالتنمية والتحفيزمنشن أعمال

كيف تتخلص من القلق من موقف أو مهمة ما

نصائح بسيطة تصحح تعاملك مع المواقف والمؤثرات المقلقة حولك

القلق من المواقف والمهمات والمقابلات :

تقول مارجريت تشابمان في كتابها المتميز “الذكاء العاطفي” أثناء تعرضها لموضوع القلق الخاص بالمواقف المؤقتة أو المقابلات أو نحو ذلك،  وكيفية التعامل الصحيح معه : عندما تجد نفسك وقد أصبحت قلقاً من القيام بمهمة ما (كمهمة عمل، أو مقابلة ما، أو تنفيذ شيء من عدمه) اتبع أسلوب التخلص الفوري من القلق عبر مواجهة نفسك بعدة أسئلة مهمة :

1- ما الأدلة على ما أفكر فيه حالياً ؟

2- أين المنطق في تفسيراتي المحتملة للموقف ؟

3- ماذا لدي لأخسر إن فعلت هذا أو قلت هذا أوتصرفت على النحو الفلاني ؟ 

4- ماذا سأربح إن فعلت هذا أو تصرفت هكذا ؟

5- ما أسوأ سيناريو سيحدث إن فعلت ذلك ؟ أو قلت / أولم أقل هذا ؟

6- ماذا يمكننى أن أتعلم من قول / أو فعل هذا ؟

أسئلة تشابمان هذة عندما تُجاوب عليها بصرامه فإنها ستفيدك جداً على المستوى الذهني، فعادة القلق هو نتاج أفكار خاطئة، وأحياناً أفكار صحيحه لكن التفاعل معها يتم بطريقة خاطئة، الأسئلة السابقة تجعلك تتخطى بذهنك الموقف نفسه وتفكر فيما يترتب عليه وهذا من شأنه أن يبعث إليك هدوء ومنطق في التفكير في الخطوة التالية لما يقلقك وليس الموقف نفسه وهذا ما يمسى إدارة العواطف الشخصية بشكل صحيح .

تقول أيضاً مارجريت : لتطبيق أسلوب بسيط للتخلص من القلق :

1- حدد أو أوصف المشكلة/ الموقف، بكلمات محددة بالحقائق الموجودة بالفعل وليس ما تخشاه . 

2- اسأل نفسك دوماً ما هو أسوأ سياريو متوقع ؟

3- اسأل نفسك هل يقتلنى هذا ؟! 

4- اكتب افادة أو تقرير أنك قوي ويمكنك التعامل مع أسوأ سيناريوا يقلقك لو حدث بالفعل . 

5- حدد فوراً خطوات محددة يمكنك البدأ فيها لتحسين الموقف وتعديل النتائج السيئة التى من الممكن أن تحدث . 

كونك متأهب بواسطة الخطوات السابقة يجعل القلق من موقف أو شيء ما ضئيلاً أمام أدائك العقلي، أو ذكائك العاطفي بتعبير أخر . وإذا كنت تتعرض للعديد من المواقف المقلقة أو يتكرر هذا ففي النصائح القليلة التالية من مارجريت تشابمان إفادة جيدة :

1- تعلم أن تعيش اليوم بيومه . (فلا تصتدم فكرياً بالغد والمحتملات المستقبلية لأن غالبها لدى البشر غير صحيح، طالما لم يحدث بالفعل على الأقل) .

2- توصل إلى الحقائق في كل موقف قد أقلقك وادرسها جيداً، ستجد أن ما كنت تفكر فيه يختلف عن ما أوجدته،وهذا سيساعدك في المواقف اللاحقة .

3- تبنّ قاعدة “الثواني الست” – وقاعدة الثواني الست سُميت بذلك لأنك تحتاج في الغالب إلى 6 ثواني لكي تلتقط استجابة تخص أي موقف، وبالتالى تتجنب الإختطاف العاطفي والتصرف برعونة غير مدروسة تجاه أي شيء،

عندما يقول لك شخصاً ما شيء يقلقك، أو يضغط موقف ما على أزرارك الساخنه خذ نفساً عميقاً أولاً وعد ست ثواني قبل أن تبدي استجابة مباشرة، جربها وستجد فرقاً كبيراً في تصرفاتك تجاه المواقف .

مصادر خارجية
مارجريت تشابمان
المصادر
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق