التآثيرالتواصلالحبالزواجالسعادة

الإفتقار إلى الحب والإهتمام يؤثر سلبا بدنياً ونفسياً

كل البشر بحاجه إلى أن يكونو محلّ اهتمام الآخرين وحبهم...

كل البشر بحاجه إلى أن يكونو محلّ اهتمام الآخرين وحبهم، هذا أمر بديهي ونفسي متجذر، يقول كيفين هوجان : كشفت الأبحاث العلمية والطبية بوضوح أن الشعور بعدم الأهميَّة و الإفتقار إلى الحب والإهتمام يؤثر سلبا علينا بدنياً ونفسياً بل ويعوق كل أشكال النمو والتطور البشري، فالنمو البدني والنفسي، والعاطفي، كلها تتآثر بإدراك الشخص للشعور بأنه مسار اهتمام وحب الآخرين من عدمه .

ويُكمل : في الحقيقة الأشخاص الذين يزعمون أنهم ليسوا بحاجه إلى الشعور بالإهتمام من الآخرين هم حقاً كاذبون أو مرضى بالفعل، إن الحاجه إلى ذلك الشعور مبرمجة بداخلنا، ولها تأثيراتها العميقة على كافة جوانب الحياة .

كيف يمكنك الإستفادة من ذلك :

في مجال الآعمال أنت بحاجه إلى أن توضح لعملائك أنك مهتم بهم على أنهم أكثر من مجرد عملاء، ولكن بطريقة صادقة وشفافة، فالناس بإمكانهم بالفعل أن يشعروا بالإهتمام الصادق الخالص من الرياء، كما بإمكانهم الشعور بالإهتمام الكاذب، وعندما يشعرون بذلك بالفعل (اهتمام صادق بهم) فإنهم على الأرجح سيميلون إلى أن يُطوروا علاقات طويلة الآجل معك، بدورها ستصنع مواقف وقناعات ربح لكلا الطرفين على مستوى عملك كيفما كان .

وعلى المستوى الشخصي في علاقاتك بعد ما ذكر أعلاه لست بحاجه لمعرفة أن اهتمامك بالطرف الآخر هو مخاطبة تلك الغريزة لديه ومفتاح الوصول لإحداث تآثير عميق لدى مشاعرة، الإهتمام الصادق .

حتى بدنياً نحن نتأثر بالعاطفة بشكل كبير :

يقول كيفين : توصلت إحدى الدراسات الطبية (ريان ولينش 1989) إلى أن الإفتقار إلى “العلاقات الحميمية الهادفة” سبب رئيسي للإصابة بالأزمات القلبية لدى الكثير من الناس! ويقصد هنا بالعلاقات الحميمية الهادفة علاقات الحب والإهتمام المتبادلة والخالية من أسباب خفية أو مصالح أخرىَ .

إننا نتأثر بدنياً بالحب، والعاطفة، والعلاقات، ولقد نشر الدكتور”دين أورنيش” وهو طبيب وباحث، عدداً كبيراً من الأشياء التى تتعلق بحقيقة أن التقارب العاطفي قد يشفي الناس بحق من العديد من المشكلات ، وأن فراق من نحبهم يجلب الكثير من الأمور السيئة وقد يؤدي إلى الموت، وتفهمنا لمثل هذة الحقيقة البيولوحية واستحسان استخدامها يُساعدنا كثيراً في التعامل والتآثير على الآخرين، وكذلك يساعدنا تجاه أنفسنا بالطبع .

مصادر خارجية
كيفين هوجان
المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق