منشن علاقات

التغييرات الحياتية و الأزمات تقوي العلاقة العاطفية

التغييرات الحياتية و الأزمات تقوي العلاقة العاطفية

يقول الدكتور هارفيل هيندركس خبير العلاقات عن دور التغيرات والأزمات المفاجأة في مسار الحياة العاطفية بالنسبة لأي شخصين مرتبطين : “التغيير في حياة أي شخصين مرتبطين يظهر فجأة, و يمكن تسميته ” هزة حياتية ” مثله مثل الزلزال يقع فجأة و يُسبب الدمار و يترك أرضاً مهزوزة غير مستوية , فعندما تقع الهزة الحياتية , يتغير الواقع الذي تعرفه , سواء بصورة طفيفة أو عميقة , و لا يعود شئ أبداً مثلما كان . فلقد اختلف الوضع الراهن و علاقتك في حاجة إلى قواعد ثابتة و مرنة لتمتص تأثير ما حداث .

الضغط على أساس العلاقة:

عندما يحدث أي تغيير (كتغيير في مسار عملك، وظيفتك، صحتك، مشروعك .. إلخ) سيصنع ضغطاً على أساس العلاقة الخاصة بك, و كيفية التأقلم مع تلك التغيرات أنت و شريكك هو شهادة لصالح قوة شراكتكما و مستوى التعاون المشترك بينكما. فقوة “نحن” توضع في اختبار مع الظروف الجديدة أو الأزمات، إنها تلك الأوقات التي تقوى فيها “النحن” من خلال التطبيق، وتكون من خلالها الأزمات تقوي العلاقة العاطفية ولا تُضعفها.

يُقال إن التحديات الشخصية هي التي تبنى ” شخصية ” الإنسان , و التي تعني التحلي بالجَلَد , المُثابرة , و الاستقامة و الشجاعة في مواجهة الإدانة . فالتحديات هي التي تُشكِّل شخصية العلاقات , فلكل علاقة فلب وروح خاصة بها , و التغيرات التي يجب أن تتحملها العلاقة هي ما يسمح ببعث الطاقة للقلب و ما يسمو بالروح إلى مملكة أكبر . و حجم شخصية أو نوع العلاقة سيزداد مع كل مرة تنجو فيها من الهزة الحياتية .

مثال على تأثير التغييرات والأزمات على العلاقة العاطفية :

عانى توم ونيكي من عام صاخب ؛ حيث فقد توم والدته ثم حملت نيكي و فقدت جنينها , و تحولت شركة توم إلى قطاع عام, و رُقّيت نيكي إلى منصب نائب رئيس ,و في كل مرة يحاولان استعادة ثباتهما العاطفي تواجههما تغيرات إيجابية و أخرى سلبية تعوق توازنهما. و لكنهما كانا يتغلبان على كل الأزمات , و حتى يتمكنا من الاحتفال بما أنعم الله عليهما .و بالرغم من أنهما مرا بعامٍ أقل صخباً و أكثر سعادة إلا أن هذا العام بالذات كان الأفضل لعلاقتهما.

المصدر :

  • كتاب : إذا كان الحب لعبة فهذه هي قوانينها
  • المؤلف : د. هارفيل هيندركس
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق