الإدارةالتآثيرالتنمية الذاتيةالتواصلالحبالمشاعر

إدارة العواطف الشخصية والعملية

ماذا يعني إدارة العواطف الشخصية والعملية ؟

تقول مارجريت تشابمان : إنَّ إدارة عوطفنا عملياً تشمل التحكم في تلك التصرفات غير المثمرة التي لن توصلنا إلى أي شيء ! فقد تشعر بالتفوق عندما تفوز في مباراة بالصراخ مع زميل، أو عميل، أو صديق أو صديقة، لكن هذا المكسب قصير المدى ومؤقت، فقد تكون فقدت بهذا علاقه هامة، أو عميلاً مهماً في المستقبل، ولم تفعل شيئاً لبناء علاقات مؤثرة، بالإضافة إلى هذا فرفع مستوى الأدرنيالين أثناء ذلك لن يفعل شيئاً مفيداً لصحتك على المدى البعيد !

إذا كنت بهذة الطريقة فإنك تحتاج إلى إدارة عواطفك بشكل جيد، ولذا يمكنك اختيار طريقة بديلة للشعور بالأحداث عن طريق فهم الإرتباط بين تفسيرك للأحداث واستجابتك لها، تعتبر هذة قدرة رئيسية في إدارة عواطفك وفيما يسيمى بالذكاء العاطفي بشكل عام .

رؤيتك للأمور يمكنها تغيير تصرفاتك العاطفية :

يقول الفيلسوف اليوناني أبكتاتوس “لا ينزعج البشر من الأشياء فقط، وإنما من نظرتهم إلى تلك الأشياء أيضاً” . يعني هذا أنه يمكنك أن تختار طريقة رؤيتك للموقف .

تذكر أن اعتقاداتنا وقيمنا ومحركاتنا والمباديء التى نحيا بها تحدد نظرتنا إلى الحقيقة، إذا أمكننا البدأ في إدراك الطريقة التي نحذف بها المعلومات المهمة أو نشوهها أو نهملها ونصنع قراراتنا على أسس من براهين حقيقية (تصوراتنا نحن ببساطة)، عندها يمكننا أن نعرف كيف أن حياتنا العاطفية تتأثر بنظرتنا إلى العالم ، غير نظرتك وسيتغير كيف ترى، وتسمع، وتشعر، وتتصرف في هذا العالم .

يمكنك تغيير تفسيرك لما ترى، وتغيير استجابتك له، لا أحد يستطيع إجبارك على الإحساس بشيء ما .

المصادر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق