منشن صحة

أعراض سرطان القولون

سرطان القولون colon cancer أو سرطان القولون والمستقيم هو ورم سرطاني من فئة الأمراض الخطيرة التي تصيب أيّ جُزء من أجزاء  الأمعاء، أو المستقيم “وهو جزء من أجزاء الأمعاء الغليظة”، يُطلَق سرطان القولون أو سرطان الأمعاء على أيّ ورم سرطاني خبيث ينشأ في أيّ جزء من الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة، ويُعتبر مرض سرطان القولون أو سرطان الأمعاء كما يسمية الكثير من الأطباء مرض خطير ومُهددّ للحياة، ومن مساوئة أن اكتشافة عادة ما يكون في مراحل متأخرة، إلّا أنَّه في حال الإكتشاف المُبكر فإن فرص التعافي والشفاء كبيرة، وفي هذا المقال نتناول بعض الأسباب المُتحملة للمرض، وطرق الوقاية وبالطبع أعراض سرطان القولون .

ما هو سرطان القولون :

عندما يحدث نموّ سيء وغير طبيعي للخلايا السرطانية وهي خلايا لديها القدرة على مهاجمة العضو المصاب والإنتشار بطريقة يصعب السيطرة عليها عادة، يسمى هذا الورم الخبيث سرطان القولون، أو سرطان الأمعاء (Colorectal cancer)، هذا النمو الغير طبيعي للخلايا يحدث ورماً وإذا ما ثبت أن الورم خبيث فهو سرطان القولون .

أعراض سرطان القولون

هناك العديد من الأعراض لمرض سرطان القولون، أو سرطان الأمعاء، تختلف شدتها بحسب مرحلة المرض في الجسم، ومكان الإصابة (الجُزء المُصاب في الأمعاء)، إلاَّ أنَّ الأعراض التاليّة لسرطان القولون هي الأكثر شيوعاً :

  • آلام المعدة المُزمنة وعدم الإرتياح الدائم قد يكون مؤشر إصابة بسرطان القولون : كأصوات متكررة ومُزمنة، وشعور بعدم الراحه، والشعور السريع بامتلاء المعدة عند الأكل، عدم المقدرة على تناول كميات كبيرة من الطعام، مغص متكرر لا يستجيب بسهولة للمسكنات المعروفة.
  • وجود دمّ مع البراز قد يكون أحد علامات الإصابة بسرطان القولون: بشكل ظاهر كبراز دموي في مراحل متقدمة من المرض، أو بشكل خفي يظهر في تحليلات البراز، ويُمكن ملاحظة ذلك إذا ما كان البراز داكناً أو مخلوطاً بدم ظاهر.
  • انخفاض كثاقة وقُطر البراز أثناء عملية الإخراج: بشكل مُزمن ومُستمر (يصبح البراز رفيع جداً عن المعتاد) وربما متقطع بطريقة غير عادية، مع صعوبة أحياناً في عملية التبرز.
  • الإمساك المزمن والغير مبرر، والمستمر: والصعوبة في التبرز بشكل عام، أو اختلال عملية الإخراج ما بين إمساك وإسهال هو أحد علامات الإصابة بسرطان القولون.
  • الغازات المُؤلمة والمتكررة والتي ليبس لها سبب واضح: على الرغم من أنَّ الغازات بشكل عام هي أمر طبيعي ويسببها بمعدل أكثر من الطبيعي تناول أطعمة مُعينه، إلاَّ أنه في حال كان الأمر مؤلم ومتكرر وخارج السيطرة فقد يكون علامه من علامات سرطان القولون.
  • الإحساس الدائم بانسداد الشهيّة أو ضعف الشهيّة المُزمن: قد يكون احساس الشخص الدائم بضعف الشهية وعدم الرغبة في الطعام أحد أسباب سرطان القولون، أو سرطان المعدة أيضاً.
  • فقدان الوزن الغير مُسبّب: قد يكون فقدان الوزن بطريقة سريعة، وبسبب غير مقصود كاتباع رجيم، أو غيره، هو أحد أعراض الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
  • الإحساس الدائم بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على بذل الجهد: وسرعة التعب مع المجهود الضعيف، والشعور بالخمول والكسل، هي أسباب ثابته في كافة أنواع السرطان، وخصوصاً في سرطانات الجهاز الهضمي.

تنبيه بشأن أعراض مرض سرطان القولون:

كافة الأعراض السابق ذكرها، تشترك مع أمراض أخرى عديدة، منها أمراض سرطانية أخرى مثل سرطان المعدة، ومنها أمراض مزمنة كالقولون العصبي، ومنها العديد من الأمراض الأخرى، ولذلك تجدر الإشارة إلى أنّه حال توفر عرض أو عدة أعراض مما سبق لا يعني بالقطع أنك مُصاب بسرطان القولون، وتبقى ضرورة الفحص الطبي هي الفيّصل الذي لا بديل عنه لتشخيص أعراضك المرضية بشكل صحيح بواسطة الطبيب المختص.

أسباب سرطان القولون :

يوجد العديد من الأسباب التي يسميّها عوامل خطر للإصابة بسرطان القولون أو سرطان المستقيم، إلّا أنه لا يوجد سبب قاطع عادة يتم توصيفة بأنه مُسبب قطعي لمرض سرطان القولون، فكافة عوامل الخطر التي نذكرها أدناه قد يتعرض لها الشخص وعلى الرغم من ذلك لا يُصاب بسرطان القولون، بينما أخرون نسبة تعرضهم للعوامل المُسببة قليلة أو منعدمة وعلى الرغم من ذلك يصابون بالمرض، لذلك عند التشخيص الفعلي لمرض سرطان القولون يصعب ذكر السبب في حدوث المرض، ويستوجب التركيز فقط على العلاج والسيطرة على الورم.

عوامل الخطر المُسببة لسرطان القولون والمستقيم:

  • تقدم السن : بسبب اختلال عملية موت الخلايا ونشوء خلايا جديدة تقوم بوظيفتها على أكمل وجه، فمع تقدم السنّ تزاد فرص الإصابة بمرض سرطان القولون والمستقيم.
  • عوامل الوراثة: على الرغم من أنَّ مرض السرطان بشكل عام لا ينتقل بالوراثة قطعياً، لكن تزاد فرصة الغصابة بسرطان القولون إذا ما كانت التاريخ المرضي للعائلة لشخص ما كان ينطوي على اصابات متكررة بالمرض.
  • أسلوب التغذية السيء: تزيد فرص الغصابة بسرطان القولون مع الإكثار من تناول اللحوم المُملَّحة (كالسردين، الفسيخ على سبيل المثال) أو المُجفَّفة، والمدخنة (كالرنجة) أو اللحوم المُعلّبة (البلولبيف على سبيل المثال)، والصلصات التى تحتوى على لحوم، ومنتجات الأغذية التي تحتوى على كميات كبيرة من المواد الحافظة.
  • المشروبات الكحوليّة والتدخين: تزيد الكحوليات من فُرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم وكذلك سرطان المعدة، كما يزيد التدخين العامل المُشترك و اللاعب الرئيس (كعامل خطر رئيسي في معظم إصابات السرطان المُختلفة) من فرص الغصابة بسرطان المعدة، أو سرطان القولون والمستقيم.
  • السمنة المفرطة: أثبتت دراسات ارتباط زيادة الوزن المفرط بحالات إصابة كثيرة بأنواع سرطانات مثل سرطان القولون والمستقيم، وسرطان المعدة.
  • التهاب الأمعاء المزمن: يُعتبر عامل خطورة رئيسي وتسبب في معظم حالات الإصابة بسرطان القولون التهاب الأمعاء المُزمن والذي تسببة العديد من البكتريا أو أمراض أخرى مثل مرض كرون، وأنواع التهاب القولون التقرحي المختلفه.
  • النظام الغذائي الخالي من الآلباف والخضروات الطازجة: حسب الكثير من الدراسات فإن انخفاض نسبة الآلياف والتقليل من تناول الخضروات الطازجة والفواكة يعرض الجهاز الهضمي ككل لمشاكل الأورام الخبيثة.
  • أمراض الجهاز الهضمي المتكررة: كما هو الحال في القولون العصبي، أو الإصابة بالملوية البوابية، أو أيَّ من الأمراض الحميدة، فإن الإصابات المتكررة بالجهاز الهضمي أصحابها أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون.
  • التعرض لإشعاعات تجاه منطقة البطن: بعض مصابين ممن عانين أمراض سرطانية في مرحلة سابقة من العمر، تعرضن لعلاج اشعاعي تجاه البطن، وللأسف يعتبر كثرة التعرض للإشعاعات تجاه البطن عامل خطورة للإصابة بسرطان القولون.

وكما سبق ذكره وللتأكيد أنَّ عوامل الخطورة ليست دائماً أسباب قطعية، فالكثير ممن يتعرضون لعامل خطورة واحد أو أكثر لم يسبق أن تمت اصابتهم بسرطان القولون، بينما العديد من الأشخاص لم تنطوى حياتهم على أيًّ مما سبق وعلى الرغم من ذلك في مرحلة ما تم تشخيصهم بسرطان القولون.

تفادي الإصابة بسرطان القولون :

إنّ اعتماد أسلوب حياة مُتوازن ونمط مثالي خصوصاً فيما يتعلق بالتغذية والنشاط البدني الجيّد أمر إيجابي مُتشرك في الوقاية من أغلب الأورام السرطانية، كما أنّ المحافظة على الوزن الوزن المثالي وتفادي السمنة المفرطة هو عامل مشترك للوقاية من بعض سرطانات الجهاز الهضمي كسرطان القولون وسرطان المعدة، كذلك مُمارسة الرياضة بانتظام والحفاظ على مستوى جيد من اللياقة البدنية هو عامل مشترك للوقاية من الأورام السرطانية، التغذيّة المثالية الصحيّة والحصول على كافة العناصر الغذائة التي يحتاجها الجسم، والإكثار من تناول الخضروات الطازجة والفواكه الطازجة، والإكثار من الآلياف يقلل من مخاطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي ككُل.

مراجع ومصادر:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق