منشن صحة

أعراض سرطان الرحم

يتناول هذا المقال السرطان الذي ينشأ في الرحم (Uterus)، ويسمى سرطان الرحم (Cervical cancer)، ويعرف أيضاً بسرطان بطانة الرحم (Ensdometrial Cancer)، في كل عام يتم تشخيص حالات عشرات آلاف النساء بأنها إصابة بسرطان الرحم، ويتعدى عمر معظمهن ال 55 عامًا، وعلى الرغم من أنّ السرطان عموماً بما فيه سرطان الرحم من الأمراض الخطرة والمهددة للحياة، إلاّ أنّ الإلمام بالرعاية الطبية لسرطان الرحم قد يساعدك على لعب دور فعال في اكتشافة مبكراً واختيار الرعاية الطبية المناسبة لكِ، وفيما يلي نتناول التعريف، والنصائح، وبعض الأسباب المحتملة، و أعراض سرطان الرحم .

ما هو سرطان الرحم ؟

سرطان الرحم هو ورم خبيث يحدث في بطانة الرحم عندما يحدث اختلال في عملية موت الخلايا الشائخة وتولّد خلايا جديدة كما هي طبيعة الجسم البشري، عندما تختل هذة العملية وتتولد خلايا جديدة وتتكاثر بشكل خارج السيطرة ولا تموت الخلايا القديمة
كما ينبغي لها، فتكّون هذه الخلايا الزائدة شكل كتلة من النسيج يسمى بالورم (Tumor)، وهذا الورم إمّا أنّ يكون حميداً أو خبيثاً، والخبيث هو ما يسمى بالسرطان.

أسباب سرطان الرحم :

يبقى السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الرحم غير معروفاً بالتحديد كما هو الحال مع أغلب أنواع السرطانات التي تصيب الإنسان، ولذلك عادةً لا يستطيع الأطباء توضيح سبب إصابة امرأة ما بسرطان الرحم وعدم إصابة أُخرى، ومع ذلك فإننا نعرف أنَّ هُناك سيدات لديّهن عوامل خطورة، قد تجعلهن أكثر عُرضة من غيرهن للإصابة بسرطان الرحم؛ وعامل الخطورة هوشيء قد يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.

عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الرحم:

  • النمو الزائد والشاذ لبطانة الرحم (فرط تنسج بطانة الرحم/ Endometrial Hyperplasia) : تُعد الزيادة غير الطبيعية في عدد الخلايا الموجودة في بطانة الرحم عامل خطورة للإصابة بسرطان الرحم.
  • الإصابة بفيروس الورم الحليمي: يُعرف فيروس الورم الحليمي البشري اختصارا باسم “إتش بي في”، وهو عبارة عن مجموعة شائعة من الفيروسات، تضم أكثر من 100 نوع، أحدها يعتقد بأنه يُسبب غالبية حالات سرطان عنق الرحم.
  • السمنة: يزداد احتمال الإصابة بسرطان الرحم بالنسبة للسيدات اللاتي يعانين السمنة المفرطة.
  • تاريخ البلوغ والإنجاب: يزداد احتمال إصابة السيدة بسرطان الرحم، إذا ما كانت لم تُنجب من قبل، أو كانت دورة الحيض لديها قد بدأت قبل عمر الثانية عشرة، أو استمرت دورة الحيض لديها بعض سن الخامسة والخمسين.
  • تاريخ تعاطي هرمون الإستروجين وحده: تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم بين السيدات اللاتي يتعاطين هرمون الإستروجين وحده (دون البروجيستيرون) على مدار سنوات للعلاج الهرموني لانقطاع الطمث.
  • تاريخ تعاطي عقار التاموكسيفين : تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم لدى السيدات اللاتي يتعاطين عقار التاموكسيفين للوقاية من سرطان الثدي أو لعلاجه.
  • تاريخ الخضوع للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض: تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم لدى السيدات اللاتي يخضعن للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض.
  • التاريخ المرضي للعائلة: تزداد مخاطر الإصابة بسرطان الرحم لدى السيدة التي لديها أم أو أخت أو ابنة مصابة بهذا المرض.
  • ممارسة الجنس مبكراً، أو بصورة سيئة (متكررة ومتنوعة): أكدت دراسة نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في عام 2009 أنَّ مُمارسة الجنس في سن مبكرة قد يُضاعف من مخاطر الإصابة بسرطان الرحم لدى الفتيات، وذلك حسبما جاء في دراسة أجريت على 20 ألف امرأة. وأجريت الدراسة لمعرفة العوامل التي تجعل من النساء الفقيرات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الصنف من السرطان، وتبيَّن للباحثين أن سبب ذلك قد يكون ممارسة الجنس في وقت أبكر بحوالي أربع سنوات مقارنة مع باقي النساء.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الكثير من السيدات المصابات بسرطان الرحم لا يتعرضن لأي من عوامل الخطورة هذه، وكذلك على العكس هناك الكثير من السيدات اللاتي تعرضن لعامل خطورة واحد أو أكثر من تلك العوامل ولم يصبن بالمرض.

أعراض سرطان الرحم

من الأعراض الشائعة لسرطان الرحم، حدوث نزيف مهبلي غير طبيعي، قد يبدأ بتدفق سائل ملطخ بقطرات من الدماء، ثم يحتوي تدريجيًّا على دماء غزيرة، وبعد انقطاع الطمث تحديداً يُعد النزيف المهبلي أمرًا غير طبيعياً.

ومن الأعراض الشائعة لسرطان الرحم ما يلي:

  • نزف دمويّ مهبلي غير طبيعي، أو تبقيع غير معروف السبب.
  • إفرازات مهبلية غريبة ومتكررة. 
  • ألم متكرر أثناء التبوّل، أو صعوبة في التبوُّل .
  • ألم غير مبرر في أثناء ممارسة العلاقة الجنسية وشعور بعدم الراحة.
  • ألم متكرر في منطقة الحوض أو المناطق المحيطة . 
  • خسارة الوزن الغير مبررة وضعف الشهية للطعام والضعف العام هي من أعراض كافة أنواع السرطان بما فيها سرطان الرحم.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه قد تكون هذه الأعراض، ناتجة عن سرطان الرحم أو أية مُشكلات صحية أخرى، ويجب على السيدات اللاتي يظهر عليهن هذه الأعراض أو أيَّ منها زيارة الطبيب لكي يتم تشخيص تلك المشكلات الصحية وعلاجها في أسرع وقت ممكن.

تشخيص سرطان الرحم

إذا ظهرت عليك هذه الأعراض التي تُ شير إلى الإصابة بسرطان الرحم، فسيحاول طبيبك معرفة السبب الحقيقي وراء تلك المشكلات، ولذلك ربما تخضعين لفحص بدني وتُجرين فحوصات الدم، وربما تخضعين لواحد أو أكثر من الفحوصات التالية:

  • فحص منطقة الحوض (Pelvic Exam) : يفحص الطبيب الرحم والمِهبل والأنسجة القريبة بحثًا عن أية كُتل أو تغيرات في الشكل والحجم.
  • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يعتمد جهاز الموجات فوق الصوتية على استخدام موجات صوتية لا يُمكن للإنسان سماعها، وتكون الموجات الصوتية نمطًا من الأصداء التي ترتد داخل منطقة الحوض، وتكون هذه الأصداء صورة للرحم والأنسجة القريبة منه. ومن أجل الحصول على صورة أفضل للرحم، يمكن إدخال الجهاز إلى الرحم (الفحص بالموجات الصوتية عبر المهبل).
  • أخذ عينة (Biopsy): هي عبارة عن استخراج نسيج بحثًا عن خلايا سرطانية، يتم إدخال أنبوب رفيع عبر المهبل إلى الرحم، ويقوم الطبيب المعالج بكشط رقيق وسحب عينات من النسيج، ويقوم أخصائي علم الأمراض بفحص النسيج تحت المجهر بحثًا عن خلاياسرطانية، وفي معظم الحالات، يكون أخذ العينة الطريقة الوحيدة للتأكد من وجود الخلايا السرطانية.

مصادر:

المصادر
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock