أمراض وعلاجات

أسباب الإصابة بمرض الشلل الرعاش

بمعرض الحديث عن أسباب الإصابة بمرض الشلل الرعاش و عوامل الخطر المُسببّة للمرض، يطرح الدكتور عبد القيوم رانا في كتابة الممتاز “علاجات الشللّ الرعاش” عوامل خطر لمرض الشلل الرعاش، يتناول عدة عوامل تحت عنوان فرعيّ: عوامل خطر مرض الشلل الرعاش ، ويتناول فيها بعض الأسباب المُحتملة التي قد تنذر بالإصابة بمرض شلل الرعاش، وجدير بالذكر أنَّ تلك العوامل لا تتسبب بالقطع في الإصابة بالمرض.

1- السن :

يزداد خطر الأصابة بمرض الشلل الرعاش بتقدم العمر ,ويزيد هذا المعدل باستمرار حتى سن ٩٠ عاما.

2- تاريخ الأسرة :

أفراد الأسرة ذات تاريخ عائلي ايجابي لمرض الشلل الرعاش يكونوا أكثر عرضة  للاصابة بمرض الشلل الرعاش.

3- السموم :

التعرض لمبيدات الحشرات وكذلك مبيدات النبات الضارة من العوامل المؤثرة في الأصابة  بمرض الشلل الرعاش.

4- شرب ماء البئر:

شرب ماء البئر من العوامل التي ذكرت أنها تؤدي الي الاصابة بمرض الشلل الرعاش.

5- العيش في الريف:

يرتبط العيش في الريف بزيادة معدل الإصابة بمرض الشلل الرعاش.

6- صدمة الرأس :

صدمة الرأس أيضا من العوامل الخطيرة المؤدية لمرض الشلل الرعاش كما يحدث مع الملاكمين.

بعض عوامل الخطر الأخرى المسببة لمرض الشلل الرعاش:

أمفيتامين

استخدام المواد الكميائية المرتبطة بالأمفيتامين يزيد من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش, حيث أتضح أن الأمفيتامين يؤثر في انتظام الدوبامين. يستخدم الأمفيتامين في علاج نقص الأنتباه وأضطراب فرط النشاط وكذلك الغفوات النومية، يزداد استخدام الأمفيتامين أيضا في المرضى المصابين بصدمة في المخ واختلال الوظائف الأدراكية.

ميثا أمفيتامين

من المقترح أن الاستخدام الشديد للميثاأمفيتامين مرتبط بتقدم مرض الشلل الرعاش بعد ذلك في الحياة. اثبتت الدراسات التي اجريت على الحيوانات أن التعرض للميثا أمفيتامين ممكن أن يؤدي الي تدمير الخلايا العصبية الدوبامينية  في المخ. ومن الواقع أن لها نفس التأثيرات على الأنسان.

المذيبات الصناعية ومرض الشلل الرعاش

اظهرت دراسة بحثية أن التعرض لمركب تراي كلوروأثيلين (TCE) ومركب تتراكلوروأثيلين – مركبان شائعان في المذيبات الصناعية – يؤدي الي زيادة خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش في الرجال. أتضح أن هذين المركبين يستهدفا الخلايا العصبية الدوبامينية ؛حيث فقدها من أهم مسببات مرض الشلل الرعاش.

السُموم والجينات :

اتحاد الجينات مع السموم وخصوصا نسختين من الجين ABCB1 مع مبيد حشري مثل دي دي تي (DDT) يزيد في الحقيقة من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش في الرجال. تعمل شفرات الجين ABCB1 كمضخة تزيل سموم المركبات الكميائية الحيوية الغريبة من المخ. في الرجال, وجود نسختين مختلفتين من هذا الجين يؤدي الي تعطل هذه المضخة, وهكذا المواد الكميائية مثل دي دي تي تظل مدة أطول في المخ مما يلعب دور هام في حدوث مرض الشلل الرعاش. عندما تتحدهذه العوامل الجينية مع العوامل البيئية فأن خطر الاصابة بمرض في الرجال من الممكن أن تزيد بصورة كبيرة.

منتجات الألبان :

وفقا لبعض التقارير فأن استهلاك منتجات الألبان ممكن أن تزيد من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش. بعد وجبة غنية بالبروتين يعترض الحمض الأميني – من البروتينات الغذائية – امتصاص ليفودوبا في الأمعاء ؛حيث تعتبر الليفودوبا من العقاقير الرئيسية في علاج مرض الشلل الرعاش.

يبدأ هضم البروتين في المعدة, ثم يمتص عن طريق الأمعاء الدقيقة أول مكان للامتصاص، ومع وجود ليفودوبا في الأمعاء الدقيقة  يتصارع الحمض الأميني معها للامتصاص من الأمعاء، ومن الممكن أن تظل الوجبات المحتوية علي كمية عالية من البروتينات الي أخر اليوم علي العموم, لم يوصي لمرضى الشلل الرعاش بأكثر من وجبة طعام جيدة متعادلة.

عوامل وقائية من مرض الشلل الرعاش:

بعكس عوامل خطر مرض الشلل الرعاش يتحدث الدكتور “رانا” أيضاً عن بعض العوامل التي قيل أنها وقائية ضد مرض شلل الرعاش استناداً إلى أبحاث علمية، أو حسب توصيات طبية، أو غير ذلك، فذكر منها :

1- التدخين:

الأفراد المُدخنين أو الذين يستعملون التبغ عديم الدخان أقل عرضة للاصابة بمرض الشلل الرعاش. لكن للتدخين أثار ضارة على الصحة ومرتبط بشدة بأمراض القلب, وسرطان الرئة, وكذلك الشيخوخة المبكرة, والوفاة. لذلك, لم يوصي بالتدخين كأجراء وقائي من تطور مرض الشلل الرعاش.

2- الكافيين:

تناول الكافيين من العوامل الوقائية الأخرى من الإصابة بمرض الشلل الرعاش.

3- إبيوبروفين :

أظهرت دراسة بحثية أن استخدام ابيوبروفين يرتبط بتقليل خطر تطور مرض الشلل الرعاش، استنتج الباحثين أن زيادة استهلاك ابيوبروفين يقلل من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش. مازلنا في حاجة الي البحث لتحديد الميكانيكية الدقيقة لكيفية تقليل هذا العقار من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش.

4- الفلافونويد :

أوضحت الأبحاث أن الاستهلاك المنتظم للفلافونويد والأنثوسيانين  الموجود بصورة كبيرة في التوت ممكن أن يقلل خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش في الرجال. كما أن للتوت فوائد أخري مثل تقليل من خطر ضغط الدم المرتفع. تناول التفاح والأنواع الأخرى من الفلافونويد مثل الأنثوسيانين والأطعمة الغنية به يقلل بالفعل من خطر الاصابة بمرض الشلل الرعاش في الرجال والنساء.

لم تتضح بعد ميكانيكية العمل بالتحديد, ففي بعض الدراسات التي أجريت علي الحيوانات أتضح أن الأغذية الغنية بالأنثوسيانين, مثل التوت الأزرق أو الفراولة تزيد من انتاج الدوبامين وتقلل من شدة التأكسد،وكذلك التهاب الأعصاب في المخ.

هل الوراثة من أسباب الإصابة بمرض الشلل الرعاش :

بالرغم من أن غالبة المرضى بمرض الشلل الرعاش تكون حالات منفردة، الى أن العامل الوراثى له دور في بعض العائلات. ساهمت الأبحاث الوراثية في فهم مرض الشلل الرعاش بصورة واضحة. اتضح أن معدل تكرار مرض الشلل الرعاش بين أقارب الدرجة الأولى لمرضى الشلل الرعاش أعلى من عموم السكان. حوالى ما يقرب من ١٠٪ : ١٥٪ من المرضى ذي تاريخ عائلي ايجابي للمرض مع ما يسمى بالنمط الوراثي. ماعدى السن المبكر, لا يمكن تمييز مرض الشلل الرعاش الوراثى عن النمط المنفرد.

أدى البحث العلمي في الماضي الحديث الي معرفة هوية بعض الجينات المسئولة عن النمط الوراثي لمرضى الشلل الرعاش. في بعض العائلات, تم التعرف علي تغيرات جينية من الألفاسينكلين. يرتبط تجمع هذا البروتين في أجسام ليوي بكيفية حدوث كلا من النمط الجيني و المنفرد من  مرض الشلل الرعاش. ما يقرب من ١٠٪ من حالات الاصابة بمرض الشلل الرعاش تكون عائلية. تصنف الأنماط العائلية من مرض الشلل الرعاش من بارك. ما يلي بعض التغيرات التي عرفت لحالات مرض الشلل الرعاش العائلي. علي الرغم أن القائمة تزداد كلما زاد عدد الاكتشافات.

المصادر
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock